في مشهد يتكرر بمرارة سريالية، تحول تخليد اليوم العالمي للمرأة هذا العام إلى مرآة عاكسة لإشكالية بنيوية عميقة، حيث احتفت المؤسسات بالمرأة “كشعار” وأقصتها “كذات” فاعلة. إنها مفارقة الوصاية الذكورية على قضايا التحرر، حيث تمتلئ المنصات بالخطب الرنانة لرجال...