على أعتاب “باب الحد” التاريخي بالعاصمة الرباط، وقف عدد من نشطاء الحركة الأمازيغية لإحياء الذكرى السادسة والأربعين للربيع الأمازيغي، أو “تافسوت إيمازيغن”، التي انطلقت شرارتها الأولى في منطقة القبائل بالجزائر بعد منع الكاتب الروائي مولود معمري من إلقاء محاضرة...