للقُبُورِ خُشُوع .. ولِلْفَاجِعَة جفَاء!

منذ 53 دقيقة
ترددتُ كثيرًا قبل أن أكتُبَ عن هذه الصورة، احترامًا لحرمة الموتى، وتقديرًا لمشاعر الأحياء، وإجلالًا لمشهد تتعانق فيه رهبة المقابر مع وقار الحاضرين. خشيت أن تخونني الكلمات أمام صمت القبور، أو أن يجرّني التأمل إلى ما لا يليق بمقام...
اقرأ المقال بالكامل