«لانافيط»

منذ 2 ساعات
لا يحتاج المرء إلى استطلاع للرأي، أو دراسة سوسيولوجية معمقة، لفهم بعض تناقضات المجتمع المغربي. يكفي أن يستقل قطار الصباح الرابط بين مدينتين، وأن يحجز مقعداً، إن حالفه الحظ، وسط جيش من الموظفين والطلبة والعمال الذين يمارسون يومياً طقساً...
اقرأ المقال بالكامل