حسناء، ابنة قريبتي من القصر الكبير، قالت لي، مساء أول أمس (الاثنين): “ما بقى والو عمي”. كان صوتها يأتي واهنا من خلف الهاتف. تزيح عن صدرها نفسا ثقيلا، وتصدر من أنفها صوتا، يشبه بكاء صامتا. سألتها عن أحوال عماد،...