وأنا في القطار المتجه من مدينة موستار، جنوب البوسنة والهرسك، إلى سراييفو، كانت الذاكرة مشدودةً إلى محطتين مفصليتين من التاريخ، وبينما كانت عيناي تتتبعان المشاهد المتبدلة خلف النافذة، جبالا شامخة، وغابات وارفة، وبحيرات ساكنة كالمرايا، وقرى صغيرة تتناثر على...