ذاكرة

منذ 1 ساعة
تتهاوى، منذ أيام وأشهر وسنوات، معالم أحياء صفيح عتيقة طالما شكلت أحزمة بؤس تسيج المدن الكبرى، أو داخل مدارها الحضري، وتنقل “هكذا وكما اتفق” إلى أماكن أخرى. الجدران الطينية تسقط والأسقف القصديرية تقتلع بلا “رحمة” بـ”كاريان باشكو” و”دوار السكويلة”...
اقرأ المقال بالكامل