دينزل واشنطن .. صوت من الذاكرة المجروحة يقف في العتمة ليضيء حياة الآخرين

منذ 2 ساعات
في زاوية مظلمة من خشبة المسرح، وقفَ شابٌ أسمر البشرة، يحمل في عينيه توترًا لا يشبه الخوف، بل يشبه الوعد. لم يكن ذلك الشاب سوى دينزل واشنطن، الذي لم يكن يبحث عن دور، وإنما عن صوت. وحين نطقَ بعبارته...
اقرأ المقال بالكامل