اللعب للمنتخب المغربي.. حلم الطفولة يتحقق

منذ 39 دقيقة
لكي لا أنسى، والأمر هنا يتعلق، فعلا، بلقاءات ومقابلات لا يمكن أن تنسى.. كانت وأنا لاعب في صفوف الفريق الوطني الذي أحمل رفقته أجمل الذكريات وأروع صفحات مشواري الكروي، إذ في ظله حققت كل شيء؛ التألق.. الشهرة والنجومية.. محبة...
اقرأ المقال بالكامل