عادت الوضعية المتردية، التي يشهدها مرفق مقبرة «الغفران» بالعاصمة الاقتصادية، لتضع أساليب ومستويات التسيير والتدبير الترابي تحت مجهر النقد والمحاسبة الإدارية، في ظل تدهور مستويات النظافة، وصعوبة التنقل والولوج، فضلاً عن تفشي مظاهر الفوضى التي تعاكس التزامات صيانة كرامة...