​إسبانيا كما أتذكرها وأريدها

منذ 57 دقيقة
​يسرا طارق ​لم تكن إسبانيا، في طفولتي بأزغنغان، بلداً أجنبياً تفصلنا عنه حدود وقوانين وجوازات سفر وجمارك. لم نكن، نحن الأطفال، نكترث بكون مليلية محتلة، ولا نعير كبير اهتمام لحكايات الجدات عن الحروب الدامية ضد الإسبان، وعن القنابل الكيماوية...
اقرأ المقال بالكامل