انتهت امتحانات الباكلوريا، وانطفأت معها الأضواء التي تسلط كل سنة على لحظة يفترض أنها “مفصلية” في حياة التلاميذ وأسرهم، لكنها باتت مجرد تكرار سنوي لسيناريو محفوظ: التوتر نفسه، والأسئلة نفسها التي لا تجد جوابا، وكأننا نعيد عرض فيلم قديم،...